لا تعتبر صحيفة الأدب نفسها أنها مشروع تطوعي أو خيري، وإن بدا ذلك للجمهور، أو مرت فترات مجحفة اضطر فيها الكادر الإداري للصحيفة لبذل مجهود تطوعي بدون مقابل أو محفز مادي وهو على ذلك مشكور؛ لأجل استمرار المشروع على نحو يسير يحول دون ضموره وانحلاله؛ وصحيفة الأدب منفتحة انفتاح حر على أي جهة سواء أكانت فردية أم مؤسساتية في إطار تبادل المصالح التجارية بين الطرفين؛ ويرتبط الدعم المادي للصحيفة ضمن عقد قانوني بين إدارة الصحيفة والجهة الداعمة تترتب فيه بنود العقد حسب نوع الدعم، وتنبه صحيفة الأدب أن علاقتها مع الجهة الداعمة هي علاقة مصلحة متبادلة، ويعتبر العقد بين إدارة صحيفة الأدب والجهة الداعمة لاغيا في حال:
1| محاولة الجهة الداعمة التدخل بالمبادىء والتوجهات القائم عليها مشروع صحيفة الأدب، ومحاولة فرض رؤية خاصة بها على حساب رؤية صحيفة الأدب لسياستها الداخلية والخارجية، والتحرش بالتشويش على رسالتها الأدبية.
2| عدم إلتزام الجهة الداعمة بالبنود المتفق عليها في العقد القانوني.
في حال حدوث هاتين الحالتين؛ تخطر إدارة صحيفة الأدب الجهة الداعمة بعدة تنبيهات، فإن لم تجدي تلك التنبيهات نجعا تباشر إدارة صحيفة الأدب بحل العقد وفسخه بينها وبين الجهة الداعمة من خلال الإجراءات القانونية.
1| محاولة الجهة الداعمة التدخل بالمبادىء والتوجهات القائم عليها مشروع صحيفة الأدب، ومحاولة فرض رؤية خاصة بها على حساب رؤية صحيفة الأدب لسياستها الداخلية والخارجية، والتحرش بالتشويش على رسالتها الأدبية.
2| عدم إلتزام الجهة الداعمة بالبنود المتفق عليها في العقد القانوني.
في حال حدوث هاتين الحالتين؛ تخطر إدارة صحيفة الأدب الجهة الداعمة بعدة تنبيهات، فإن لم تجدي تلك التنبيهات نجعا تباشر إدارة صحيفة الأدب بحل العقد وفسخه بينها وبين الجهة الداعمة من خلال الإجراءات القانونية.

