تؤكد صحيفة الأدب على إلتزامها الخُلق الأدبي في تحري المهنية الأدبية فيما يخص الإقتباس والنقل والنسخ واللصق وتأكيد مصدرها الحقيقي، ولا تتردد في أخذ أذونات أفراد أو جهات أو مؤسسات لنشر إصداراتهم على صحيفة الأدب ومنصاتها إن إستطاعت الإدارة المكلفة على هذا الأمر، إضافة لذلك تحرص صحيفة الأدب على ترسيخ مافيه مصلحة للعفة والأخلاق الرفيعة، ومراعاة الذوق العام، ويدخل في ذلك أيضا إنتقاء الألفاظ الأدبية المهذبة ولو كانت في الهجاء الحاد، وترفض صحيفة الأدب أن يخرج من كتابها والأقلام الأدبية المكونة لها أية أوصاف كتابية أو سماعية خادشة للحياء العام، أو منتهكة لحرمة الأعراض سواء،بالسب أو القذف أو الشتم أو الإستهزاء، فلا ترضى صحيفة الأدب أن يخرج من محبرتها أو حنجرة إذاعتها إلا ماهو طيب وراقي وينعكس إيجابا على المجتمع، ومن الأمور التي تلتزم بها أخلاقيات صحيفة الأدب هي الإبتعاد عن محل الخلافات ومكامن نشوء التفرقة بين أطياف روادها، كما تُذكّر صحيفة الأدب أنها لا تدخل ولا تنخرط مع أية تحالفات أو محاور ولا تناصر أي جماعات أو أحزاب أو تنظيمات، فقط تخضع للقوانين السياسية والإعلامية للسلطة الحاكمة التي رخصت لها مزاولة المهنة الصحفية على أراضيها، وتنتصب سارية صحيفة الأدب في موضع إتفاق الجميع بعيدا عن أي،خلاف، وهذا الموقف الأخلاقي لمشروع صحيفة الأدب ليس رماديا أو ضبابيا، بل إنه موقف ذو نظرة خاصة؛ لدعم جهود الوحدة الفكرية والثقافية للتشكيلات المتعددة، فإن تصادف موقف لمشروع صحيفة الأدب مصادق وموالي لموقف تشكيل معين مهما يكن نوعه فهذا لا يعني إتفاق مشروع صحيفة الأدب معه كليا أو جزئيا، وإذا تصادف موقف عدائي ومعارض من مشروع صحيفة الأدب لتشكيل معين مهما يكن نوعه فهذا لا يعني إختلاف مشروع صحيفة الأدب معه كليا أو جزئيا.
