يغفل الأدباء أو متذوقوا الأدب عن أهم أمر عندما تستقي أذهانهم نصوص أو أشعار أدبية، وهذه أخطر آفة نخرت بجسد الأدب الإسلامي الأممي الموحِد، فكل حرف يصدر إنبثق عن فكر، وكل فكر إنبجس عن عقيدة، وكل عقيدة تحتمل الصلاح والطلاح، وبناءً على ماسبق أوضحت صحيفة الأدب في تشييد هذا المراد وبلورة توجهها الفكري وعقيدة أدبها، على قواعد دين أهل السنة والجماعة، فلا يصدر من صحيفة الأدب ولا يصدر من كتابها ماهو مخالف لدين أهل السنة على عقيدة الإسلام، فهذا هو البناء الفكري الذي قامت عليه قواعد أدبيات صحيفة الأدب، وليس هذا البناء نوع من الغلو الأدبي، ولكنه إعادة أدب الأمّة لمساره الصحيح، فتحدد صحيفة الأدب شروط القبول فيها والإنضمام لكادرها الإداري وفريق كتابها، كذلك لا تنظر صحيفة الأدب بعين عوراء إلى أدب دون أديبه، بل تنظر بكلا العينين تحقيقا وتمحيصا، ففي إستعراض أي أدب تراجع الصحيفة عقيدة صاحب هذا الأدب، فإن كان على دين الإسلام تم القبول الجزئي لأدبه، وإن كان الأديب غير مسلما تأخذ وتتداول وتستشهد صحيفة الأدب بأدبه في حالات خاصة مقننة على النحو التالي:
1|الشرط الأول:
عندما يكون الأديب من الزمن الجاهلي، أو لم يدرك الإسلام، فهذا الأديب يؤخذ أدبه على أساس الدعم اللغوي والبلاغي الفصيح من الينبوع الأول الصافي للسان العربي، وهذا النوع من الأدب يؤخذ لغويا لا فكريا.
2| الشرط الثاني:
في وجود أديب غير مسلم قال أدبا فيه انصاف وكلمة حق تجاه أمة الإسلام ومظلوميتها، شريطة ألا يكون قد أساء للمسلمين وعقيدتهم ورموزهم بموضع آخر، فنستشهد بهذا الأدب لغويا على أساس أنه كلمة حق قيلت وناصرت قضايا الأمة.
هذا بالنسبة لآداب الأدباء الغير مسلمين، أما بالنسبة لآداب الأدباء المسلمين، فإن كان مسلما موحدا من السابقين أو الاحقين وكتاباته منسجمة عقائديا وفكريا وعرفيا مع واقع المسلمين أخذت صحيفة الأدب بأدبه بكل يسر ولين، وإن كان الأديب مسلما ولد في مجتمع مسلم وخالفت كتاباته عقيدة التوحيد سواء أكان من السابقين أو الاحقين، لن تأخذ صحيفة الأدب بآدابه بأي شكل من الأشكال، ومن المخالفات التي تعد لاغية لآداب الأديب المسلم في مشروع صحيفة الأدب مايلي:
1| تعرض الأديب بالإساءة للذات الإلاهية في كتابات عبثية سواء بالتلميح أو التصريح من شتم وسب وإستهزاء، أو التطاول على شخصية رسول أمة الإسلام« محمد صلى الله عليه وسلم» وآل بيته وصاحبته وتابعيه، فمن إنطبق عليه هذا البند فلن تُكِن له صحيفة الأدب أي إعتبار وجودي، وتقف منه موقف العداوة حتى يعدل عما هو فيه إن كان من الأحياء.
2| تعدي الأديب المسلم على إحدى مصدري التشريع الإسلامي«القرآن-السنة النبوية» في التشكيك والتكذيب والإستهزاء، أو تقليد آيات قرآنية بإسلوب أدبي، فمن إنطبقت فيه هذي الحال فهو في موضع نقض الصحيفة له ولأدبه جملة وتفصيلا.
3| خدش الأديب المسلم بكتاباته لعلماء وفقهاء دين أهل السنة من أئمة وروات حديث ومفسرين وإنتقاصه إياهم فيما يكتب، فهذا التصرف يعرض الأديب للنفي عن ومن مشروع صحيفة الأدب.
4| النفاق والتملق عند أديب مسلم ومحاولته الترويج لتوجهات فكرية في كتاباته تفتن القارىء المسلم عن عقيدته أو أخلاقه، إضافة إلى ذلك ترفض صحيفة الأدب أي أديب ينتهج الإسلام ظاهريا ويتخذ الباطنية سلوك فيما يكتب ليحقق مآرب خبيثة تضر بالمجتمع المسلم النقي.
فالفكر الأدبي مهم جدا لتحديد النمط الأدبي الذي ينتهجه الأديب، فكيف يمكن أن ينسجم الأدب الإلحادي مع الأدب المسيحي، وكيف يمكن أن ينسجم الأدب الهندوسي والسيخي والمجوسي مع الأدب اليهودي، وكيف يمكن أن ينسجم الأدب النازي مع الأدب الديمقراطي، هذه التناقضات الفكرية الأدبية لا تتآلف مع بعضها ولا تتجانس تبعا لعقائدها، فهي في موقف عدواة من بعضها كما لو أنها في ميدان حرب.
عندما يكون الأديب من الزمن الجاهلي، أو لم يدرك الإسلام، فهذا الأديب يؤخذ أدبه على أساس الدعم اللغوي والبلاغي الفصيح من الينبوع الأول الصافي للسان العربي، وهذا النوع من الأدب يؤخذ لغويا لا فكريا.
2| الشرط الثاني:
في وجود أديب غير مسلم قال أدبا فيه انصاف وكلمة حق تجاه أمة الإسلام ومظلوميتها، شريطة ألا يكون قد أساء للمسلمين وعقيدتهم ورموزهم بموضع آخر، فنستشهد بهذا الأدب لغويا على أساس أنه كلمة حق قيلت وناصرت قضايا الأمة.
هذا بالنسبة لآداب الأدباء الغير مسلمين، أما بالنسبة لآداب الأدباء المسلمين، فإن كان مسلما موحدا من السابقين أو الاحقين وكتاباته منسجمة عقائديا وفكريا وعرفيا مع واقع المسلمين أخذت صحيفة الأدب بأدبه بكل يسر ولين، وإن كان الأديب مسلما ولد في مجتمع مسلم وخالفت كتاباته عقيدة التوحيد سواء أكان من السابقين أو الاحقين، لن تأخذ صحيفة الأدب بآدابه بأي شكل من الأشكال، ومن المخالفات التي تعد لاغية لآداب الأديب المسلم في مشروع صحيفة الأدب مايلي:
1| تعرض الأديب بالإساءة للذات الإلاهية في كتابات عبثية سواء بالتلميح أو التصريح من شتم وسب وإستهزاء، أو التطاول على شخصية رسول أمة الإسلام« محمد صلى الله عليه وسلم» وآل بيته وصاحبته وتابعيه، فمن إنطبق عليه هذا البند فلن تُكِن له صحيفة الأدب أي إعتبار وجودي، وتقف منه موقف العداوة حتى يعدل عما هو فيه إن كان من الأحياء.
2| تعدي الأديب المسلم على إحدى مصدري التشريع الإسلامي«القرآن-السنة النبوية» في التشكيك والتكذيب والإستهزاء، أو تقليد آيات قرآنية بإسلوب أدبي، فمن إنطبقت فيه هذي الحال فهو في موضع نقض الصحيفة له ولأدبه جملة وتفصيلا.
3| خدش الأديب المسلم بكتاباته لعلماء وفقهاء دين أهل السنة من أئمة وروات حديث ومفسرين وإنتقاصه إياهم فيما يكتب، فهذا التصرف يعرض الأديب للنفي عن ومن مشروع صحيفة الأدب.
4| النفاق والتملق عند أديب مسلم ومحاولته الترويج لتوجهات فكرية في كتاباته تفتن القارىء المسلم عن عقيدته أو أخلاقه، إضافة إلى ذلك ترفض صحيفة الأدب أي أديب ينتهج الإسلام ظاهريا ويتخذ الباطنية سلوك فيما يكتب ليحقق مآرب خبيثة تضر بالمجتمع المسلم النقي.
فالفكر الأدبي مهم جدا لتحديد النمط الأدبي الذي ينتهجه الأديب، فكيف يمكن أن ينسجم الأدب الإلحادي مع الأدب المسيحي، وكيف يمكن أن ينسجم الأدب الهندوسي والسيخي والمجوسي مع الأدب اليهودي، وكيف يمكن أن ينسجم الأدب النازي مع الأدب الديمقراطي، هذه التناقضات الفكرية الأدبية لا تتآلف مع بعضها ولا تتجانس تبعا لعقائدها، فهي في موقف عدواة من بعضها كما لو أنها في ميدان حرب.
