إن إختلاف الألسنة واللهجات واللغات في واقع الكلام البشري؛ لهو من الآيات الإلهية التي تدعو للتدبر والتفكر، وتقف صحيفة الأدب من اللغات البشرية بمسافة واحدة فلا تتعصب للغة دون لغة، إلا في حالة تداخل بين الشريعة الحنيفية واللغة العربية، وإن كانت قد ولدت صحيفة الأدب في رحم اللغة العربية وآدابها فإنها لا تتعصب للغة العربية أو تقدسها أو تتطرف لها بعنصرية عمياء، فنزول القرآن باللغة العربية وتلاوة القرآن باللغة العربية عند الشعوب الغير ناطقة بالعربية هو حق شرعي وديني عليهم بتلاوته باللغة التي نزل بها وليس حق لغوي، وما دون ذلك فاللشعوب الغير ناطقة بالعربية لها حق الخطابة والتفسير والترجمة والتبيان والتبيين بلغتهم، فصحيفة الأدب تحترم جميع اللغات بظاهرها اللساني، في حين تقف صحيفة الأدب في موقف عديم التهادن والتآخي في حال قيام جهات سياسية وشعبوية ذات ميول وطنية قومية عنصرية محاولة فرض لغتها على شعب من الشعوب بشكل ضمني أو تلميحي أو تصريحي؛ لأجل مآرب عقائدية أو سياسية أو جغرافية، فإن وجد صراع لغوي وثقافي فهذا الصراع بين الشعوب التي تقف خلف لغاتها، فاللغات لا تتصارع؛ لأنها آية إلهية إمتاز بها كل لسان بشري.
أسئلة حول يوم اللغة العربية الموافق 27رمضان، الذي حدده مشروع صحيفة الأدب.
1| هل هذا اليوم الموافق 27رمضان يوم اللغة العربية هو يوم بديل عن يوم 18ديسمبر من كل عام حسب ماحددته منظمة الأمم المتحدة؟
الجواب: نعم هو يوم بديل عما حددته منظمة الأمم المتحدة.
2| لماذا تم إختيار هذا اليوم بالذات في 27رمضان ليكون اليوم العالمي للغة العربية؟
الجواب: لأن لهذا اليوم رمزية خاصة فهذا تاريخ ليلة القدر التي نزلت فيها أول سورة في القرآن وهي سورة العلق التي مطلعها كلمة إقرأ، إضافة إلى أن الروح نُفخت في لغة لسان العرب في تاريخ هذه الليلة بنزول كلام الله فيها.
3| هل الإحتفال بهذا اليوم في 27رمضان يوم اللغة العربية سيقتصر على صحيفة الأدب؟
الجواب: مشروع صحيفة الأدب مشروع عالمي وسيتم الإحتفال به في أي مكان تتواجد فيه وكالة صحيفة الأدب، أو لا تتواجد فيه، أو جهات لا تنتسب لها.
4|هل يمكن لغير صحيفة الأدب أن تحتفل في 27رمضان يوما للغة العربية؟
الجواب: نعم ترحب صحيفة الأدب بكل فرد أو مؤسسة أو منظمة في العالم لتبني هذا اليوم يوم للغة العربية.
أسئلة حول يوم اللغة العربية الموافق 27رمضان، الذي حدده مشروع صحيفة الأدب.
1| هل هذا اليوم الموافق 27رمضان يوم اللغة العربية هو يوم بديل عن يوم 18ديسمبر من كل عام حسب ماحددته منظمة الأمم المتحدة؟
الجواب: نعم هو يوم بديل عما حددته منظمة الأمم المتحدة.
2| لماذا تم إختيار هذا اليوم بالذات في 27رمضان ليكون اليوم العالمي للغة العربية؟
الجواب: لأن لهذا اليوم رمزية خاصة فهذا تاريخ ليلة القدر التي نزلت فيها أول سورة في القرآن وهي سورة العلق التي مطلعها كلمة إقرأ، إضافة إلى أن الروح نُفخت في لغة لسان العرب في تاريخ هذه الليلة بنزول كلام الله فيها.
3| هل الإحتفال بهذا اليوم في 27رمضان يوم اللغة العربية سيقتصر على صحيفة الأدب؟
الجواب: مشروع صحيفة الأدب مشروع عالمي وسيتم الإحتفال به في أي مكان تتواجد فيه وكالة صحيفة الأدب، أو لا تتواجد فيه، أو جهات لا تنتسب لها.
4|هل يمكن لغير صحيفة الأدب أن تحتفل في 27رمضان يوما للغة العربية؟
الجواب: نعم ترحب صحيفة الأدب بكل فرد أو مؤسسة أو منظمة في العالم لتبني هذا اليوم يوم للغة العربية.

